المزي
87
تهذيب الكمال
قال : إني لببلادنا إذ رفعت لنا ألوية ورايات ، قلت : من هذا ؟ قالوا : هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأقبلت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، جالس تحت شجرة ، قد بسط تحتها كساء ، وهو جالس وحوله أصحابه ، فذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الأسقام ، فقال : إن المؤمن إذا ابتلي ثم عافاه الله ، كان كفارة لما مضى من ذنوبه ، وموعظة فيما يستقبل ، وإن المنافق إذا ابتلي ، ثم عوفي ، كان كالبعير عقله أهله ، ثم أرسلوه ، فلم يدر لم عقلوه ، ولم أرسلوه . رواه ( 1 ) عن النفيلي ، فوافقناه فيه بعلو .
--> ( 1 ) أبو داود ( 3089 ) .